مرحبا

أرحب بكل زوار مدونتى وأتمنى أن تنال إعجاب الجميع.. رونا

أخر الأخبار

17 يونيو، 2009

وحيده بإختيارها

تهرب من كل أتجاه من كل تلال تجرى هنا وهناك لتبحث عن أى شخص يؤنس وحدتها يؤنسها فى ذلك المكان الغير معروف وغير مفهوم إلا أنه صحراء شديده الحر ورغم ذلك ورغم شده حراره الجو والفتره التى قضتها وحيده فى ذلك المكان الموحش لم تستشعر الجوع وإحتياجها للطعام ولم تستشعر عطشها ولكن كل ما كان يهمها أن لاتبقى وحيدة أن تجد صديقاتاً لها أن تجد والديها أن تجد شخص ما تعرفه ولكن لم تجد اى شىء وتتمنى لو أنها فى حلماً وتتمنى لو أنها وصلت لذلك المكان لتلتقى برفيق الدرب ولكن سراب لا شىء لا يوجد شىء لم تستشعر إنها ستموت بعد لحظات جوعاً أو عطشاً ولكن ستموت أن بقيت هكذا وحيده كأنها حبست فى مكاناً ولم تعرف ما هو ذلك العقاب الذى ارتكبته أى ذنب أتى بها إلى هناولكن لا شىء حتى جلست تفكر ماذا فعلت حتى تأتى إلى هنا ولكن إنها فتاة لم تخطأ ليس لكونها ملاكاً لا بل لأنه لا يوجد فى حياتها خطأ تستحق عليه ذلكالعقاب ولكن ظلت وحيده هائمه تجرى ولكنها لم تجد شيئاً تبحث فى الرمال لتجد أى أثار أقدام فى أى مكان ولكن لا شىء.

فقد ظلت تستشعر الخوف بداخلها تستشعر نبض قلبها حتى تيتيقن إن كان ذلك حقيقهتاً أم وهما يسبح فى خيالها

ولكن كل شىء كل ذلك كل ما يحدث يدل على أنها فى واقع لا تفهمه كيف أتت إلى ذلك المكان وما اتى بها إلى هنا .

ولكنها فهمت عرفت ما أتى بها إلى ذلك المكان

إنها الوحده التى صنعتها لنفسها السجن الذى صنعته سجناً من دون أبواب وناراُ من دون إشتعال والاماً من دون جراح إن كل ذلك من نسج العقل من نسج خوفها ألا تبقى وحيدة رغم من حولها ومن يحبونها ويحترمونها فعليها الأستيقاظ من نسج الخيال والخروج من السجن الذى صنعته وتفتح ابواب العقل لتصنع من نسج عقلها أيضاً بستاناً ملىء بالرفاق وهم الازهار النقيه وتصنع دنيتها التى تريدها وحياتها الحقيقيه.

03 أبريل، 2009

أنا الكلمة

 

أنا سيده الكلمات

نبض حروفى كلمات

أتكلم حين تكون الكلمات

ولكنة وجدت الأشعار تكتبنى

واصمت حين يكون الصمت

أبهى كلام

ولكن الحياه تنطقنى

أنا الدعاء وقت المطر

أنا الضياء فى صحراء تفتقر

أنا القصيدةفى ديوان الحياة

أنا الياسمين فى الأزهار

انا نهاراً شمسه حلماً

ليلاً نجومه أملاً

انا حلم التواصل فى العقل

المتواصل بين الضلوع

أنا التمر فوق أعناق النخيل

أنا إبتسامه الطفل الرضيع

أنا إشتعال الروح فى

الجسد المبتلى

انا حلم إكتماله مستقبلى

انا سيده العشق اذا

العشق يوماً ندانى

انا حلمك وجدانك نهرك

بيتك أمانك عنوانك

ليلاك إن كنت قيسا

حين تأتى ستجدنى بإنتظارك

أنا كلمه خير نطقت

من بين ظلام مقبور

تنطق لتقول

أنا الوجود الموجود

07 مارس، 2009


أريدك رجلاً
هو الحب بمعناه
يجعلنى رفيقه عمره
اميره قلبه
مالكه لعقله
يتوجنى عرش مملكته
أريدك رجلاً
يهتز له القلب ترحيبا
يعشقه العقل ايمانا
يفجر بى الحب بركانا
نتخد بالعشق ملاذا
أريدك رجلاً
يذيب صخور قلبى
يحطم حواجز الطريق
ليفز بحبى
أريدك رجلاً
يمحو الالام يجدد عمرى
يعرف معنى الحياه
لنضع ايدينا معا
أريدك رجلاً
يحطم الصعاب
نسير طريقنا فيزول الضباب
نحقق معا الاحلام
ينسينى مذاق الالام
رجلا يشتاق اليه
لاعرف معنى الاشتياق
ارتاح فى احضانه
نعش فى وفاق
اكتب فى حبه الاشعار
يخرجنى من الليل للنهار
يجرى بيننا الحب أنهار
أريدك رجلاً
ينبض القلب عند رؤياه
أرى الحب يخرج من عيناه
أهب قلبى ملك يداه
أريدك رجلاً
هو لى الامان
رجلا اعشق به الايام

26 فبراير، 2009

حين يكون الصمت عنوانى


حين يكون الصمت عنوانى

حين تقف دقات الساعه

حين ترتجف يداى

حين يرتعش جسدى

لرؤيا رجل أحلامى

حين تتسرع نبضات قلبى

حين أحدق النظر لرجل احلامى

حينها يكون الصمت عنوانى

والقلب سلطانى

والعقل طوع امالى

حين يكون الصمت عنوانى

أكون أسرح فى خيالى

فى مكان لا يسكنه إنسان

مكان به كل أحلامى

به الحب عنوانا والخير ميثاقاً

والصدق وعداً مفروضاً

حين يكون الصمت عنوانى

أكون قد بدأت رحلتى للافاق

فلا أحد يفيقنى من احلامى

لأنزل واقعاً

يكون به الصمت

عنوانا للحزن

حين يكون الصمت عنوانى

أكون فى رحاب رجل أحلامى

مدينه العشق هو ملكاً لها

وانا اميره مملكته

امراءه قلبه بين أحضانه

أستشعر أنفاسه

اسمع نبض قلبه 

حين يكون الصمت عنوانى

وقتها أكون فى عالم وجودى

فى مداد كلماتى

وترانيم أشعارى

وقصائد وجدانى

حين يكون الصمت عنوانى

يكون الابحار

فى عالم افكارى هو حياتى

حين يكون الصمت عنوانى

حينها أكون أكتب حروف عنوانى

 

22 فبراير، 2009

رسالة إلى غزه


يا غزة
 
يا مدينة الأحزان

لا تستبقى اليأس بكى

وأطرديه من الطرقات, من الأركان

وأزرعى الصبر سلاحاً , شاهداً فى كل مكان

ومن دماء شهدائك لملمى اللؤلوء والمرجان

وضعيه فوق رأسك واصنعى أحلى التيجان

ولا تقنطى

كافر من يقنط يوماً رحمة الرحمن

اليوم عليكى لا لكى

ويمنع فيكى الاذان

ويمزق فيكى القران

فاصبرى صبراً جميلا
 
غداً سيأتى بالنصران

وستأتى خيول أبى بكر وتعود بزمن الشجعان

وسيأمر عمر , قم وأقطع رأس الطغيان

وسيأتى خالد منتقماً كى يقتل كل الكهان

يا سيف الله يا خالد

نادى لصلاح الدين
 
واصنعوا منا الفرسان
 
أحرقوا كل طاغوت
 
وأقيموا الشرع قران

اسد الله يا حمزه ,قم وامحو عنا البهتان

واخبر عثمان
 
أن يدفن عار واقعنا فى قلب قبور النسيان

أذن يا بلال , فالأقصى فى شوق للاذان

كبر يا بلال وبصوتك دمر كل جبان

الله أكبر ,,, الله أكبر
 
من كل طاغوت وجبان



منقول 

شكراً لصاحب تلك الكلمات الجميلة الذى 

سمح لى بنشرها

04 ديسمبر، 2008

العاقل المجنون

سألتك :-
أجننت بمن لا تهوى
فقلت:-
العشق هو الجنون
وما الجنون إلا عشقاً أبدياً
وأنا أعشق الجنون
جنون الحب بإمراءهً لا تهوى
يعشقها عشقا للحياه
يحيا بها املاً يضىء الحياه
يجعل منها لحناً جميلاً
ويكتب فى عينيها شعراً
قصائد غزلا فى وصفها
سوف أهمس فى إذنيها حباًً
وأنظر فى عينيها عشقاً
سوف أجعل منها إنشوده النساء
ترنيمه عشق العاقل المجنون
سألتك:-
أستظل تحب من لا تهوى
فقلت:-
إنها تهوى الجنون
تريد عاقلاً يعشقها بجنون
ترسم فى حلمها رجلاً
خيالاً من دون وجود
تنسج من حلمها لحناً للخلود
فهى تهوى الجنون
سألتك:-
أنت لست عنتراً
فقلت:-
بل هى عبله التى أشعلت فى رأسى الجنون
جعلتنى أحبها وأنا لم أعرف الحب
جعلتنى أجن ولم أكن مجنون
إنها تهوانى حلماً وخيالاً
وأنا أهواها واقعاً ووجود
فهى تهوانى نعم
أنا العاقل المجنون بحبها
ولما تعرفين من تحب
وأنتى لم تدخلى يوماً حلمها
وأنا أعرف حلمها وسأكون لها الوجود
فقلت لك :-
هنياٌ لك عاقلاً مجنون

23 نوفمبر، 2008

أين ذهبت البراءه والفطره

أين ذهبت براءه الأنسان وفطرته ذلك الإبداع فى تفاصيل الجمال الخلقى .
أذهبت بسبب مايواجهه الإنسان من مشاكل وضمور لعواطفه وكينونته أم لا تزال تلك البراءه .
البراءه التى كانت لا تعرف إلا الأبيض وهو ما كان يشير للخير والفضيله والأمان والراحه والطمأنينه وكل معنى للجمال , وكانت تبتعد عن الأسود بما فيه من حسد وجحود وتوتر وشر وكل معنى قبيح .
لقد أصبحت النفس البشريه الأن تعترف باللون الرمادى وهو مزيج من الأبيض والأسود يجمع بين صفات مختلطه متشابكه لاتستطيع تفسيرها .
زمن البراءه الذى كنا نحترم فيه الموهوب ونقدره ونعطيه قيمته حيث أنه كان يرى أشياء لا يراها غيره لا يفهم مدلولها ومعناها ذلك ال؟أنسان القادر على أن يرى جانبا أخر لا نراه , ينظرنظره جديده إلى النفس والأخرين .
ذلك الزمن الذى كانت به العواطف الجامحه بدون أى كذب ونفاق , زمن الطموح العظيم, كان الحب حتى أخر قطره دم , زمن الشجاعه والأريحيه والشهامه , كان كل شىء له طعمه الخاص كان للفرح وللحزن روعته وللقلب دقته وللعواطف تدفقها , كان للضحك والحب والزواج حتى البكاء والجوع طعمه الخاص .
حيث أصبحنا نعيش بعواطف أخرى وإشتباكات مصالح , زمن شابت به رؤوس الأطفال , حيث أصبحت هناك نفوس قد تعفنت نهائيا , ذلك الزمن الذى مات فيه ما كان يميز الكائن الحى من روح المغامره والتحرر والتطلع وروح السعى وراء ما يصوره الخيال لتحيا وأنت تحيل أحلامك إلى واقع , أصبح المعظم يعيشها كجثه هامده من كثره نصح وإرشاد ومواعظ من يعتقدون بأنفسهم الأفضليه التى ليس لها أى أساس فقط هى صوره رسمها الشخص لنفسه كأنه الواعظ الخبير وليتظاهر بذلك أمام الناس وبما لا يملكه .
ذلك الزمن الذى كان يتحمل فيه الأنسان المسئوليه وكان يتحملها بشجاعه ومهما كان الزمن , فلقد تدرب الكثير الأن على التهرب من المسئوليه حيث أصبح المعظم عبقرى فى هذا المجال .
زمن الفوضى الشامله الناتجه عن فقدان الأرادات الفرديه حيث فقدنا البعد الزمنىفى تقدير الأشياء .
فنحن الأن نعيش من أجل أن نجد ذلك الزمن الجميل زمن البراءه والفطره وهذا ليس عيبا فى الحاضر ولكن لازال القليل من هؤلاء الناس ولكن هذا حبا فى البراءه والنقاء .
وسنقول لزماننا الحالى :
كما قال كاتبنا القدير يوسف إدريس
مهما كان ما هو أت فهاته هات .. إذ هل سيكون أشد سوءا أو أكثر روعه مما جاء وفات .. وإذا كبرتنا أيها الزمن فسنصغر لك وإذا صغرتنا سنكبر عليك فقد ساهيناك ووصلنا زمننا الخاص بالزمن العام .